مركز مناهل للدراسات والأبحاث وإحياء التراث يشرف على إصداره الأخير، ويهنئ مؤلفه الأستاذ محمد لوكيلي، الذي رام من خلاله إلى استئناف القول في الدرس الكلامي المتأخر عبر علمين متقاربين في الأعصار والافكار، الأول هو مصطفى صبري الذي كشف على أن علم الكلام ليس بعلم دفاعي حجاجي فقط بل يكشف عن إبستيمولوجيا الأفكار، في إطار ما عرف بالالهيات بالمعنى الاعم، والثاني هو الحجوي الثعالبي النازع لعباءة الفقيه في كثير من رسائله والمرتدي في بحثنا هذا عباءة المستعين بالصنعة الكلامية. ولم يقف المؤلف عند حدود المقارنة، بقدر ما كان المبتغى هو إثارة المضامين الكلامية بين نموذج ينتمي للتقاليد العثمانية، وآخر يرجع للأدبيات المغربية.
طلب الكتاب عبر الوتساب: 0700061860



