بقلم: ذ. بويزكارن هشام

      نظمت وحدة الدراسات التربوية والإعلامية بمركز مركز مناهل للدراسات والأبحاث وإحياء التراث، ومجلة المنتقى للدراسات والأبحاث وإحياء التراث، بشراكة مع وحدة الدراسات التربوية والإعلامية بمركز الصدى للدراسات والإعلام، والجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية – فرع المضيق الفنيدق، اليوم الدراسي الموسوم بـ: منهاج التربية الإسلامية بعد عشر سنوات: قراءة تقويمية في المنطلقات والاختيارات، وذلك يوم السبت 17 محرم 1448هـ الموافق لـ 4 يوليوز 2026م.

    وقد شارك فيه ثلة من الأساتذة في مختلف الجامعات المغربية، والمؤسسات المختلفة، بلغ عددهم حوالي 26 باحث وباحثة، وشملت أشغاله أربع جلسات علمية أساسية، موزعة على الشكل الآتي:

   جلسة افتتاحية: خصصت كلماتها للجهات المنظمة، والمنسق العام لليوم الدراسي

الجلسة الأولى: المنهاج: قراءات في المرجعيات وبناء المفاهيم؛

الجلسة الثانية: التكامل المعرفي والأبعاد الوظيفية والمقاصدية؛

الجلسة الثالثة: التربية القيمية وبناء الشخصية والمواطنة؛

الجلسة الرابعة: تحديات المنهاج: الأسرة الرقمنة والابتكار؛

الجلسة الختامية: تلاوة التوصيات.

بعد اختتام اليوم الدراسي الذي دام حوالي ست ساعات، خلص المشاركون أخيرا إلى مجموعة من التوصيات، منها:

إعادة الاعتبار لمادة التربية الإسلامية في المنظومة التربوية، وتطوير تدريسها بالانفتاح على المستجدات، والتحولات التي عرفها ديداكتيك المادة.

توحيد تأليف الكتب المدرسية لتوحيد الاختيارات المذهبية المقررة في التوجيهات الرسمية.

تطوير أدوات التقويم في مادة التربية الإسلامية، من خلال اعتماد سلالم تقدير قيمي، وملفات التتبع، والملاحظة المنظمة بدل الاقتصار على الاختبارات الكتابية، مع إعادة الاعتبار للتقويم القيمي بوصفه مدخلًا أساسيًا لإصلاح الممارسة التربوية.

الاهتمام بمدخل القيم في التربية الإسلامية، من خلال تفعيل أدوار الأنشطة المدرسية والنوادي التربوية داخل المؤسسات التعليمية لترسيخ القيم الأسرية في نفوس المتعلمين، والتركيز على التربية على القيم داخل المدرسة.

توظيف التكنولوجيا في تدريس مختلف المواد بما فيها مادة التربية الإسلامية، كما يجب تشجيع البحث العلمي التطبيقي الذي يقدم حلولا عملية للإشكالات الميدانية، وإنشاء مراكز بحثية متخصصة في تكنولوجيا التعليم. إضافة إلى إدماج أدوات الدكاء الاصطناعي في تدريس المادة.

إعادة هندسة برامج التكوين الأساس بـ "المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين" ومواكبتها بتكوينات مستمرة نوعية، ترتكز على الانتقال بالمدرس من رتبة "الملقّن" إلى رتبة "المهندس البيداغوجي" القادر على تفعيل المقاربات النشطة (كبيداغوجيا حل المشكلات، واللعب التربوي، ولعب الأدوار).

مراجعة المنهاج الدراسي للتربية الإسلامية وتحيين المقررات بما يتلاءم مع ما عرفته المادة على المستوى المعرفي والديداكتيكي مع ضرورة مراعاة التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي وإبرازها في هذا المنهاج عبر تصريفها في المحتويات التعليمية المقدمة للمتعلم خاصة في الكتب المدرسية.

جعل التقويم مدخلا لتطوير مستوى تدريس المادة ومنهاجها الدراسي عبر مراجعة للتقويم الحالي وللأطر المرجعية المنظمة للتقويم مع ضرورة استحضار التطورات التي عرفها على عدة مستويات، وإرساء أليات للتتبع والتقويم في جميع المستويات.

الاهتمام بالتكوين الأساس والمستمر للمدرسين في جميع الأسلاك الدراسية مع مواكبته بتشجيع البحث التربوي الذي يهم تطوير تدريس مادة التربية الإسلامية على المستوى العلمي والتربوية والديداكتيكي.









أحدث أقدم

ميزة جدول التنقل