مركز مناهل للدراسات والأبحاث وإحياء التراث يشرف على إصداره الجديد، ويهنئ مؤلفه: الدكتور أبالشيخ علىى مولوده الجديد
    "والكتاب يُظهر العناية الكبرى التي حظيت بها العقيدة الأشعرية في ربوع الصحراء منذ دخولها الأول، خاصة في القرن الثالث عشر الهجري الذي عَرف نهضة كبيرة من حيث التأليف والكتابة نثرا ونظما، فكان للعقيدة الأشعرية حينها اهتماما واسعا في كتب فقهاء الصحراء ونوازلهم؛ إذ أخذ الشعر الحساني نصيبه الواسع في نظم وتدوين مسائل المعتقد الأشعري وبيان استدلالاته ونقل أقوال أعلامه.

   وبما أن البيئة الصحراوية يغلب على أهلها التبدي واللسان العامي الحساني؛ فقد كان للشعر الحساني دورا بارزا في تعليم أهل الصحراء بأمور دينهم؛ وبالأخص من لا يعرف القراءة والكتابة منهم، كما أن تنوع طرحه جعله أقرب للفهم والإدراك انطلاقا من جمعه للكثير من المسائل العقدية الأشعرية، ... بل إن الشعر الحساني العقدي يعتبر جزءا من مكونات التراث الصحراوي من جهة، ومن جهة أخرى ينبغي تكييفه كمصدر عقدي تُعزز به كتب العقيدة والفكر الإسلامي، وبالأخص كونه يشتمل على الكثير من المسائل العقدية الأشعرية.

 ولا يخفى الدور الذي تركته العقيدة الأشعرية في نفوس أهل الصحراء من نشر سبل التعايش بينهم، ونبذ الغلو والتكفير عندهم..."

                                        مقتطف من مقدمة الكتاب

طلب الكتاب:  0700061860


أحدث أقدم

ميزة جدول التنقل