عقد مركز "مناهل للدراسات والأبحاث وإحياء التراث" يومه السبت 10 أكتوبر 2026 لقاءه الافتتاحي للموسم العلمي الجديد (20226- 2027م)، وقد ابتدأ اللقاء مع الساعة الثامنة مساء بتوقيت المملكة المغربية بكلمة لرئيس المركز، الذي رحَّب فيها بالحضور؛ رؤساء وحدات، وأعضاء، ومنتسبين جدد، ثم ذكّر بالغاية من اللقاء المُتمثِّلة في التذكير بالأهداف العامة للمركز، وآليات استمرار تنزيلها خلال الموسم العلمي الجديد.
1. من حيث الأهداف:
ذكر رئيس المركز بالأهداف التي يشتغل عليها المركز منذ تأسيسه، وهي - حسب الفصل الثالث من القانون الأساسي- كالآتي:
o إغناء الحياة العلمية والثقافية في مجال العلوم
والدراسات الإنسانية، وترسيخ مبدأ الوسطية
والاعتدال؛
o تنظيم ودعم وتأطير مختلف التظاهرات العلمية؛ من لقاءات وندوات، ومحاضرات،
ودورات تكوينية وأيام دراسية.
o التعاون مع مختلف الجهات الرسمية والمنظمات غير الحكومية المهتمة بالشأن العلمي وطنياً ودولياً. ويشمل هذا التعاون مختلف أنواع الدعم والتنسيق والشراكات؛
o السهر على إعداد ودعم مختلف المشاريع ذات البعد العلمي الأكاديمي؛
o إصدار المجلات والمطويات والمنشورات والأبحاث والدراسات العلمية؛
o الاهتمام بتوجيه الطلبة الجامعيين والتلاميذ ومواكبتهم ودعمهم معرفيا؛
2. من حيث تنزيل هذه الأهداف
وقف السيد رئيس المركز مع عدة آليات منها:
الوحدات العلمية، التي تتوزع إلى ستة فروع تخصصية في مختلف المجالات الشرعية والفكرية واللغوية... وطريقة اشتغال هذه الوحدات، وما أنتجته من مشاريع علمية رائدة.
كما اعتبر مجلة المنتقى
للدراسات والأبحاث وإحياء التراث آلية مهمة لخدمة الأهداف العامة للمركز، وما
قطعته من أشواط علمية كبرى، واستعرض كذلك آليات أخرى تتعلق بالأرشفة، والشراكات
التي يعقدها المركز، وطرق أخرى متعددة في الاشتغال، وتنفيذ الأهداف العامة للمركز.
تلا
هذه الفقرة عرض التقارير السنوية لأعمال الوحدات:
وقد قام منسقو الوحدات بعرض الأعمال التي تم إنجازها خلال الموسم المنصرم، وكذا
بعض الأعمال المرتقب إنجازها.
ومن المقترحات التي اقترحها السادة الأعضاء:
- تنظيم لقاءات منتظمة مغلقة بين أفراد المركز لتبادل الخبرات.
- تنظيم دورات تدريبية في مجال تحكيم البحوث.
- تنظيم دورات تكوينية تخصصية لفائدة الطلبة والباحثين.
- ضم بعض الوحدات لبعضها البعض من أجل تقوية أدائها العلمي.
- إنشاء منصة للتعاون تجمع مختلف الباحثين في المركز لترشيد الاجتهاد الفقهي المعاصر.
كما
التمس السيد رئيس المركز من المنتسبين والأعضاء أن يستمر النقاش بينهم داخل الوحدات
العليمة، من أجل تحيين الأعضاء والمنسقين، والوصول إلى مقترحات نهائية بخصوص
المشاريع العلمية السنوية.
وقد
اختتم اللقاء بفتح باب المناقشة العامة، التي دارت حول تجديد العزم والثقة لمواصلة
المشوار العلمي، وأفق فهرسة مجلة المنتقى للدراسات والأبحاث وإحياء التراث،
لتستكمل حضورها الوازن وقيمتها الأكاديمية في الساحة العلمية.





