مركز مناهل للدراسات والأبحاث وإحياء التراث يشرف على إصداره الأخير، ويهنئ مؤلفه الدكتور محمد كنفودي
علىى إصداره الجديد في إطار سلسلة مشروعه حول: المرجعيات الحاضنة لإعادة قراءة القرآن الحكيم 

    فوقْف النظر –في سياق التأسيس المنهجي- على المرجعية الحاضنة لهُ الأوْلوية على ما عداه، ليس باعتبار أنّ المنهج يستمدّ قِوامه مِن مرجعيته فحسب، وإنما بالنظر إلى الآثار والآفاق الكامنة في هذا المسلك، وعلى وجه التعيين، أنه يُحرّر النظر في جملة من الإشكالات التي ما زال الاختلاف فيها حادّا بين الأعلام، ويُنزّه بعض آيات القرآن عن تأويلات ليست مِن معْدن خصوصيته، ويكون –أيضا- مركز الكشْف عن دلالات الآيات بصورة أصلية نسقية، بوصفها تنتظم في الاحتكام لوحدة بنائية مُحْكمة بفضل الترتيب الوحياني للقرآن الثابت في المصحف على وجه القطع واليقين.

    في الدراسة الثانية –التي بين يديك- من دراسات مشروع البحث، تمّ تناول المرجعية البنائية في مقترحات مقاربات أبرز نظّارُها من أعلام منظور إعادة القراءة والتفسير، مثل: فضل الرحمان، محمد أبو القاسم، طه جابر العلواني، حسن الترابي، محمد شحرور، عدنان الرفاعي، قصد تحديد منطلقاتها، ومبادئها، ومقوماتها، ومحدداتها، وأصولها، وآفاقها، كما تمّ تمْحيصها من أجل البحث عن مدارات المشروعية في التأسيس من عدمها، اعتمادا على مقتضيات خصوصية وحدة القرآن، لتبيّن مدى تحقق الاحتكام وثبوت التجانس بين التأسيس ومقتضيات هذه الخصوصية بصور ظاهرة الموجب للإكمال والتطوير، وكذا رصد تحقق التغييب وثبوت التنافي بصور صريحة الموجب للنقد والتقويم وتقديم بديل متجاوز، إنْ كليا، أو أغلبيا، أو جزئيا.

فهرس الكتاب

طلب الكتاب عبر الوتساب:  0700061860

أحدث أقدم

ميزة جدول التنقل