نظمت وحدة الدراسات الفقهية والأصولية بمركز مناهل للدراسات والأبحاث وإحياء التراث، ومجلة المنتقى للدراسات والأبحاث وإحياء التراث، الندوة الوطنية الرابعة في موضوع: الفقه الاجتماعي عند علماء الغرب الإسلامي تأصيلا وتنزيلا ومقارنة، وذلك يومي: السبت والأحد 19 و20 شتنبر 2026م

وقد شارك فيها ثلة من الأساتذة الباحثين من مختلف المدن المغربية، بلغ عددهم حوالي 21 باحث وباحثة.

وعلاوة على الجلستين؛ الافتتاحية والختامية، فقد تضمنت الندوة خمس جلسات علمية أساسية، وسمت محاورها بالآتي: 

الجلسة العلمية الأولى: الفقه الاجتماعي: أصوله وقواعده استمدادا واستدلالا؛

الجلسة العلمية الثانية: الفقه الاجتماعي وعلاقته بفقه التنزيل ومقاصد الشريعة الإسلامية عند علماء الغرب الإسلامي؛

الجلسة العلمية الثالثة: الفقه الاجتماعي عند علماء الغرب الإسلامي: المجالات والمرتكزات؛

الجلسة العلمية الرابعة: الفقه الاجتماعي وسؤال المقارنة بين الفكر الغربي والفكر الإسلامي على مستوى النشأة والتطور؛

الجلسة العلمية الخامسة: الفقه الاجتماعي وجهود المؤسسات الحكومية في الغرب الإسلامي لتقنينه وتنزيله. 

وبعد اختتام أشغال الندوة، خلص المشاركون إلى مجموعة من التوصيات، منها:

استكمال البحث والدراسة في موضوع الفقه الاجتماعي، من أجل الإحاطة  بشتى فروعه وامتداداته؛

- الإفادة من القرآن الكريم والهدي النبوي والتراث الفقهي -لاسيما الفقه المالكي- في تطوير السياسات الاجتماعية المعاصرة؛ 

لتحقيق العدل وضمان التكافل الاجتماعي؛ من أجل الارتقاء بالفئات الهشة وتحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة؛

- توجيه البحوث والدراسات العليا إلى دراسة تجارب علماء الأمة في إصلاح مجتمعاتهم عبر العصور، واستقراء ما تضمنته من 

أصول وقواعد وتطبيقات تسهم في بناء نظرية متكاملة للفقه الاجتماعي؛

- تشجيع الدراسات المقارنة والبحوث التطبيقية التي تستجلي أوجه الالتقاء والاختلاف بين التصور الإسلامي للفقه الاجتماعي، والنماذج الحديثة في مجالات الرعاية والتنمية والحماية الاجتماعية.


المداخلات المسجلة الخاصة باليوم الثاني من الندوة






 



أحدث أقدم

ميزة جدول التنقل